باشرت أبوظبي بعددٍ من المشاريع لصنع ثروة جديدة ولتنويع اقتصادها من خلال تشجيع الاستثمار المباشر. وتقضي الخطة، على سبيل المثال، بإنشاء أكثر من 30 مجموعة لاستضافة مشاريع مثل الصناعات البتروكيميائية، صناعة السيارات، الحديد، البناء، مواد البناء ومعالجة المواد الغذائية بسلسلة من العمليات الصناعية المتعاقبة. وتتجه الإمارات أيضا إلى إنشاء مجمعات صناعية منخفضة الكلفة بإمكانها تأمين انتقال السلع إلى الشرق كما إلى الغرب.
وفيما يتعلق بالصناعات الثقيلة فهناك مشاريع لإنشاء مصهر الألمنيوم، بالإضافة إلى معملين للحديد والصلب في أبوظبي، وتبلغ تكلفة المصهر 6 بلايين دولار، وسيبدأ أعماله مع بداية 2010 وسيكون له قدرة سنوية توازي 700،000 طن لتصل إلى 1,4 مليون طن عند انتهاء المشروع، وسيكون أكبر موقع لمصهر الألمنيوم في العالم.
وتساوي المشاريع الأخرى التي أعلن عنها أو التي هي قيد الإنشاء 400 بليون دولار، وهي تتضمن النفط والغاز، البتروكيميائيات، الطاقة، الصناعة، العقارات، السياحة، والبنية التحتية.
وستوّظف أبوظبي خلال السنوات التسع المقبلة 137 مليون دولار، حيث إنها تطمح أن تصبح الوجهة الأولى للأعمال والسياحة، وسيتم صرف 30 بليوناً من المبلغ الموّظف، على جزيرة السعديات -وهي وجهة سياحية ستقّدم أكثر المعاهد الثقافية العالمية شهرة بما فيها اللوفر وغوغنايهم وقد شهد عام 2009 استضافة الإمارة لسباق الفورمولا 1 على حلبة جزيرة ياس، وهنالك عدد قليل من المشاريع المهمة قيد الإنشاء حالياً في أبوظبي.
وبفضل نجاح الإمارة المستمر ومناخ الثقة الذي يرافق اقتصاداً سريعَ النمو فلا شك بأنه سيتم الإعلان عن مشاريع أخرى في المستقبل القريب.
